انطبعات من المسرحية

سزدار يوسف

أنا سزدار، عمري 21 سنة وأنا سورية. كنت في الجامعة حيث درست المعلوماتية فأهتم بتكنولوجيا المعلومات. في إطار البرنامج لتوجيه الثقافي للاجئين وطالبي اللجوء زرت في شهر كانون الثاني/يناير المسرحية "فراشة ليلية" تم تمثيلها في المسرح الوطني "إيفان فازوف". فكانت هذه التجربة ممتعة بنسبة لي لأنها جعلتني أن أقارن بين المسرح البلغاري والمسرح السوري.


لأول مرة في حياتي زرت مسرحية في سوريا عندما كنت في الصف الثاني عشر. ففي المسرحية كانت هناك رقصات كثيرة. وكانت أغلب المسرحيات تم تمثيلها في المدرسة بمشاركة مؤيدي الحزب الحاكم لذلك المسرحيات التي شفتها هي مرتبطة بالحكومة. فعادة زوار المسرحيات في سوريا هم أصدقاء الممثلين. فكانت المسرحيات في المدرسة مفتوحة لكل طلاب المدرسة.

كان في المسرحية، التي شفتها في المدرسة، كثير من الممثلين على الخشبة. لا أتذكر قصة المسرحية ولكنني أتذكر فساطينهن في لوني أحمر وأسود. وارتدى الرجال قمصان حمراء وبنطلونات سوداء. غنى الممثلون عن الحب. وطبعا قبل بداية المسرحية قيلت بعض كلمات عن الحزب. في الحقيقة ما كنت مهتمة بالمناسبة.

في سوريا، في دمشق هناك مسرح كبير شفته في صور ولكنني لم أزره أبدا. فزوار المسرح كثيرون وتم استخدامه لإجراء مناسبات حزبية وحكومية مختلفة. 

يعجبني المسرح البلغاري. لأول مرة ذهبت وراء الكواليس ورأيت عملية إنتاج المسرح. (الجولة وراء الكواليس تم إجراؤها في المسرح الشبابي "نيكولاي بينيف" في شهر نوفمبر 2013). 


المسرحية، التي شفتها في بلغاريا، تعجبني حقا. وكانت الخشبة في وسط القاعة وجلس الجمهور في دائرة حولها. ليس كانت هناك ستائر ورأينا كل شيء حدث على الخشبة. وفيما يتعلق بقصة المسرحية فكانت غريبة: ولد استيقظ من النوم وهو بنت. أن تكون صبيا في الأسلام هذا شيء خاص جدا. للبنت هناك كثير من الحواجز. لذلك هذه القصة هي مستحيلة للكثير من المسلمين. أنا أريد أن أكون ولدا.....  فكل الحركات على الخشبة ودم الحيض في البداية- رأيت مسرحية كهذه لأول مرة. كانت تجربة جميلة! نجحتم في إثارة اهتمامي بالمسرح فعندما أعود إلى سوريا سأزور المسرح الكبير.

***

نشكر سزدار على مشاركة انطبعاتها من المناسبة المسرحية من البرنامج لتوجيه ثقافي ونتمنى لها التوفيق!

Няма коментари:

Публикуване на коментар

eea grants / a25 culgoral foundation

eea grants / a25 culgoral foundation