المقابلة السريعة مع غيورغي بنايوتوف

قابلتنا المناسبة الشهرية من البرنامج لتوجيه ثقافي للاجئين وطالبي اللجوء الراقص ومصمم الرقصات غيورغي بنايوتوف. فكان غيورغي بطاقته وتفاؤله القوة الدافعة لهذه المناسبة المكرسة على الموسيقى والرقصات، والتي جمعت ممثلي جنسيات مختلفة في رقص واحد - الخورو البلغاري. وما هي انطبعاته من هذا اليوم المتعدد الثقافات:


1.    هل ممكن أن تقدم لنا باختصار؟
أنا اسمي غيورغي بنايوتوف وأمارس الرقصات الشعبية منذ خمس عشرة سنة. حاليا أنا مدرس رقصات شعبية بلغارية وأعمل مع أطفال وكبار السن. إضافة إلى ذلك أنظم مناسبات مع أجانب مهتمين بالفولكلور البلغاري.

2.    هل لديك تجربة في معاملة مع لاجئين وطالبي اللجوء وما هي؟
اليوم التقيت لاجئين وطالبي اللجوء لأول مرة في حياتي.

3.    هل كنت لديك بعض توقعات من اللقاء مع المشاركين في البرنامج؟
 نعم، كنت أتوقع أنه سأجد تشابه بين الحركات والرقصات والموسيقى البلغارية والشرقية. فصار هكذا واتضح أننا  لدينا كثير من نقاط مشتركة في الموسيقى والرقصات. يسرني أنني علمت بعض رقصات جديدة تأتي من ثقافات مختلفة.

4.    هل كانت هناك مفاجآت بنسبة لك؟ وما هي انطباعاتك من اللقاء؟ هل تستفيد شيئا من لقائنا؟
دهشني أنه في أغلب  الرقصات كانوا يرقصون الرجال فقط فما انضمت النساء إلينا إلا في عدة رقصات. في بلغاريا يختلف الأمر تماما- النساء يرقصن أكثر من الرجال.

5.    هل تريد أن تضيف إلى شيئا في الموضوع؟ هل تريد أن تقول شيئا للشاركين أو للمنظمين أو قراء المنتدى؟
أريد أن أشكر شكرا جزيلا لمنظمي المناسبة والمشاركين فيها على أنهم جميعا كانوا منفتحين وصارت المناسبة تجرية رائعة  فيها رقصات وموسيقى متنوعة. فكل يوم نكتشف أن ثقافاتنا متماثلة جدا.

***

كثيرا ما بعد أن نتعارف فنستنتج أن التشابهات بين ثقافتنا أكثر من الاختلافات فيها. فالرقصات تقرب بين الناس ونشكر لغيورغي أنه ذكره لنا. 

Няма коментари:

Публикуване на коментар

eea grants / a25 culgoral foundation

eea grants / a25 culgoral foundation